مؤسسة آل البيت ( ع )
291
مجلة تراثنا
في سورة بني إسرائيل ( عميا وبكما وصما ) . والثاني في سورة النحل قوله عز وجل : ( أحدهما أبكم ) فإنهما - في هذين الموضعين - اللذان لا يقدران على الكلام . وكل شئ في القرآن ( جثيا ) فمعنا : جميعا ، إلا التي في سورة الشريعة ( الجاثية ) : ( وترى كل أمة جاثية ) فإنه أراد : تجثو على ركبتيها . وكل حرف في القرآن ( حسبان ) فهو من العدد ، غير حرف في سورة الكهف ( حسبانا من السماء ) فإنه بمعنى العذاب . وكل ما في القرآن ( حسرة ) فهو الندامة ، كقوله - عز وجل - ( يا حسرة على العباد ) . إلا التي في سورة آل عمران : ( ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم ) فإنه يعني به حزنا . وكل شئ في القرآن ( الدحض ) و ( الداحض ) فمعناه الباطل كقوله : ( حجتهم داحضة ) إلا التي في سورة الصافات ( فكان من المدحضين ) . وكل حرف في القرآن من ( رجز ) فهو العذاب ، كقوله تعالى في قصة بني إسرائيل : ( لئن كشف عنا الرجز ) إلا التي في سورة المدثر ( والرجز فاهجر ) فإنه يعني الصنم فاجتنبوا عبادته . وكل شئ في القرآن من ( ريب ) فهو شك ، غير حرف واحد ، وهو قوله تعالى : ( نتربص به ريب المنون ) فإنه يعني : حوادث الدهر . وكل شئ في القرآن ( نرجمنكم ) أو ( يرجمونكم ) فهو القتل ، غير التي في سورة مريم ( لأرجمنك ) يعني لأشتمنك . وكل شئ في القرآن من ( زور ) فهو الكذب ، ويراد به الشرك ، غير التي في المجادلة ( منكر من القول وزورا ) فإنه كذب غير شرك . وكل شئ في القرآن من ( زكاة ) فهو المال ، غير التي في سورة مريم ( وحنانا من لدنا وزكاة ) فإنه يعني تعطفا . وكل شئ في القرآن من ( زاغوا ) و ( لا تزغ ) فإنه من ( مالوا ) و ( لا تمل ) غير واحدة في سورة الأحزاب ( وإذ زاغت الأبصار ) بمعنى شخصت . وكل شئ في القرآن من ( يسخرون ) وسخرنا ) فإنه يراد فإنه يراد به الاستهزاء غير التي في سورة الزخرف : ( ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ) فإنه أراد : أعوانا وخدما .